ياقوت الحموي

13

معجم الأدباء

هذا مما تحسنه وتعرفه وإن شئت فغنه فإن لم أجدك تخطئ فيه منذ ابتدائك إلى انتهائك فدمي حلال ثم أقبلت على الرشيد فقلت يا أمير المؤمنين هذه صناعتي وصناعة أبي وهي التي قربتنا منك واستخدمتنا إليك وأوطأتنا بساطك فإذا نازعناها أحد بلا علم لم نجد بدا من الإيضاح والذب فقال لا غرو ولا لوم عليك وقام الرشيد ليبول فأقبل علي إبراهيم وقال ويلك يا إسحاق تجترئ علي وتقول ما قلت يا ابن الزانية فداخلني ما لم أملك نفسي معه فقلت له أنت تشتمني ولا أقدر على إجابتك وأنت ابن الخليفة وأخو الخليفة ولولا ذلك لقد كنت أقول لك يا ابن الزانية كما قلت لي يا ابن الزانية ولكن قولي في ذمك ينصرف إلى خالك الأعلم ولولاك لذكرت صناعته ومذهبه قال إسحاق :